المحور الثاني: أخلاقيات البحث العلمي والسرقة العلميةنظر

شروحاتغادر

2- أضرار السرقة العلمية:

إن سلوك السرقة العلمية يجعل الطالب والأستاذ والجامعة يتضررون منها بشكل مباشر و غير مباشر أخلاقيا وعلميا ومهنيا، ومن أهل هذه الأضرار ما يأتي:

2-1- أضرارها على الطالب والباحث :ويمكن حصرها في النقاط التالية:

 أنها تقلل من قيمة الطالب أو الباحث الذي تورط فيها؛

 أنها تجعله لا يتعلم ولا يستفيد من المعارف والمعلومات التي سرقها؛

 أنها تجعل تكوينه ومستواه ضعيفا وأداءه رديئا؛

 أنها تشكك في مصداقية الشهادة أو الترقية التي يتحصل عليها؛

 تشعره بالنقص وعدم الثقة بالنفس ،لكونه لا يستطيع إنتاج أفكار خاصة، ولإنجاز عمل بالاعتماد على الذات؛

 تشعره بالارتباك والخوف لتعاظم الشعور بالذنب لديه؛

 أنها تعرضه إلى إجراءات إدارية وقانونية ردعية قد تسحب منه الشهادة أو الترقية؛

 أنها تعيق تطور التفكير وروح النقد الذي يفترض أن تنمية عملية التكوين الجامعي فيه .

2-2-أضرارها على الجامعة: ويمكن ذكرها في النقاط التالية:

 أنها تعيق تحقيق مهام أساسية للجامعة وهو تكوين الطلبة وتقيم كفاءاتهم وإنتاجاتهم العلمية الشخصية؛

 أنها تسيء لسمعة ومكانة الجامعة الجزائرية وطنيا ودوليا؛

 أنها تقلل من قيمة الشهادات العلمية التي تمنحها الجامعات الجزائرية؛

 أنها تكرس الرداءة وتضعف المستوى التكويني والبحث في الجامعات الجزائرية .

2-3- أضرارها على المجتمع: وتشمل العناصر التالية :

 تجعل أداء المتخرجين من المؤسسات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية رديئا؛

 تجعل العائد الاقتصادي للتكوين الجامعي ضعيفا نتيجة لضعف المستوى المعرفي والأدائي للمتخرجين

 تعرقل وتيرة التنمية الاقتصادية الاجتماعية؛

 تساهم في تفشي قيم التحايل والتزوير والغش في كل مجالات حياة المجتمع؛

 تكرس الرداءة في الممارسات اليومية للمجتمع.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)